Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة يونس

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٣٣٦

﴿أَسِحْرٌ هَذَا﴾ [٧٧] تام، إن جعلت الجملة بعده استئنافية، لا حالية، أي: أسحر هذا الذي جئت به من معجز العصا واليد، وكان تامًّا؛ لأنَّه آخر كلام موسى ﵇.

﴿السَّاحِرُونَ (٧٧)﴾ [٧٧] كاف.

﴿فِي الْأَرْضِ﴾ [٧٨] حسن؛ للابتداء بالنفي.

﴿بِمُؤْمِنِينَ (٧٨)﴾ [٧٨] كاف، ومثله «عليم»، وكذا «ملقون».

﴿مَا جِئْتُمْ بِهِ﴾ [٨١] حسن، لمن قرأ (١): «آلسحر» بالمد على الاستفهام خبر مبتدأ محذوف، أي: هو السحر، أو مبتدأ والخبر محذوف، أي: السحر هو، وليس بوقف لمن قرأ (٢): «السحر» على الخبر، لا على الاستفهام على البدل من «ما» في قوله: «ما جئتم به»؛ لاتصاله بما قبله، وبالمد قرأ أبو عمرو بن العلاء على جهة الإنكار عليهم؛ لأنَّ موسى ﵇ لم يرد أن يخبر السحرة أنَّهم أتوا بسحر؛ لأنَّهم يعلمون أنَّ الذي أتوا به سحر، ولكنه أراد الإنكار عليهم، فلو أراد إخبارهم بالسحر لما قالوا له: أنت ساحر، وقد جئت بالسحر -لقال لهم: ما جئتم به هو السحر على الحقيقة، وليس بوقف لمن قرأه بهمزة وصل؛ لأنَّ «ما» بمعنى: الذي مبتدأ خبره «السحر»، والوقف عنده «السحر»، وفي الوجه الأول: «سيبطله» (٣).

﴿سَيُبْطِلُهُ﴾ [٨١] حسن.

﴿الْمُفْسِدِينَ (٨١)﴾ [٨١] كاف، ومثله «المجرمون».

﴿أَنْ يَفْتِنَهُمْ﴾ [٨٣] حسن.

﴿فِي الْأَرْضِ﴾ [٨٣] جائز؛ لاتصال ما بعده به من جهة المعنى.

﴿الْمُسْرِفِينَ (٨٣)﴾ [٨٣] كاف، ومثله «مسلمين».

﴿تَوَكَّلْنَا﴾ [٨٥] حسن.

﴿الظَّالِمِينَ (٨٥)﴾ [٨٥] جائز، وقيل: ليس بوقف؛ للعطف، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.

﴿الْكَافِرِينَ (٨٦)﴾ [٨٦] كاف، وقيل: تام.

﴿بُيُوتًا﴾ [٨٧] جائز.

﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ [٨٧] حسن؛ للفصل بين الأمرين؛ لأنَّ قوله: «وبشر» خطاب لمحمد ﷺ، وإن أريد به موسى -فلا بد من العدول.