منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني
بالنفي (١)؛ لأنَّه معطوف على ما قبله من قوله: «ما تلوته عليكم»؛ فهو متعلق بالتلاوة، وأدخل معها في النفي، فلا يقطع منها، وقرأ ابن عباس، والحسن، وابن سيرين، وأبو رجاء (٢): «ولا أدرأْتكم به» بهمزة ساكنة بعد الراء مبدلة من ألف، والألف منقلبة عن ياء؛ لانفتاح ما قبلها، وهي لغة لعقيل حكاها قطرب، وقيل: الهمزة أصلية، وإنَّ اشتقاقه من الدرء، وهو: الدفع.
﴿وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ﴾ [١٦] جائز، على القراءتين (٣).
﴿مِنْ قَبْلِهِ﴾ [١٦] كاف؛ للابتداء بالاستفهام بعده.
﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ (١٦)﴾ [١٦] تام.
﴿بِآَيَاتِهِ﴾ [١٧] كاف.
﴿الْمُجْرِمُونَ (١٧)﴾ [١٧] تام.
﴿وَلَا يَنْفَعُهُمْ﴾ [١٨] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده من مقول الكفار.
﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾ [١٨] كاف؛ لانتهاء مقولهم، ومثله «ولا في الأرض».
﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ (١٨)﴾ [١٨] تام.
﴿فَاخْتَلَفُوا﴾ [١٩] حسن.
﴿يَخْتَلِفُونَ (١٩)﴾ [١٩] تام، والمعنى: ولولا كلمة سبقت من ربك -لأهلك الله أهل الباطل، وأنجى أهل الحق.
﴿آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ [٢٠] جائز؛ لأنَّ «الأمر» مبتدأ بالفاء، ومثله «الغيب لله».
﴿فَانْتَظِرُوا﴾ [٢٠] أرقى منهما؛ لأنَّ جواب الأمر منقطع لفظًا متصل معنى.
﴿مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (٢٠)﴾ [٢٠] تام.
﴿فِي آَيَاتِنَا﴾ [٢١] حسن، ومثله «أسرع مكرًا».
﴿مَا تَمْكُرُونَ (٢١)﴾ [٢١] تام، سواء قرئ بالفوقية، أم بالتحتية (٤).
﴿فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ [٢٢] حسن، وقرئ: «ينشركم» من النشر والبث، «ويسيركم» من التسيير (٥)؛