Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة التوبة

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٣١٨

يجوز عليه قبيح قط؟!

﴿مِنَ اللَّهِ﴾ [١١١] جائز.

﴿بَايَعْتُمْ بِهِ﴾ [١١١] كاف.

﴿الْعَظِيمُ (١١١)﴾ [١١١] تام، إن رفع ما بعده على الاستئناف، أو نصب على المدح، وليس بوقف إن جر بدلًا من «المؤمنين»، ومن حيث كونه رأس آية يجوز، ولا وقف من قوله: «التائبون» إلى «لحدود الله»، ولم يأت بعاطف بين هذه الأوصاف؛ لمناسبتها لبعضها إلَّا في صفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ لتباين ما بينهما، فإنَّ الأمر طلب فعل، والنهي طلب ترك، وقيل: الواو واو الثمانية؛ لأنَّها دخلت في الصفة الثامنة، كقوله: ﴿وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ [الكهف: ٢٢]؛ لأنَّ الواو تؤذن بإن ما بعدها غير ما قبلها، والصحيح أنَّها للعطف.

﴿لِحُدُودِ اللَّهِ﴾ [١١٢] حسن.

﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (١١٢)﴾ [١١٢] تام؛ للابتداء بالنفي.

﴿الْجَحِيمِ (١١٣)﴾ [١١٣] كاف.

﴿وَعَدَهَا إِيَّاهُ﴾ [١١٤] حسن، وقال نافع: تام.

﴿تَبَرَّأَ مِنْهُ﴾ [١١٤] حسن.

﴿حَلِيمٌ (١١٤)﴾ [١١٤] تام.

﴿مَا يَتَّقُونَ﴾ [١١٥] كاف.

﴿عَلِيمٌ (١١٥)﴾ [١١٥] تام.

﴿وَالْأَرْضِ﴾ [١١٦] جائز.

﴿وَيُمِيتُ﴾ [١١٦] كاف؛ للابتداء بالنفي.

﴿وَلَا نَصِيرٍ (١١٦)﴾ [١١٦] تام.

﴿فَرِيقٍ مِنْهُمْ﴾ [١١٧] جائز، والأولى وصله؛ لتنوع توبة التائبين، والتوبة تشعر بذنب، وأما النبي فملازم للترقي، فتوبته رجوع من طاعة إلى أكمل منها (١).

﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ﴾ [١١٧] كاف، ومثله «رحيم»، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف على قوله: «والأنصار»، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.

﴿خُلِّفُوا﴾ [١١٨] جائز؛ لأنَّ المعنى: لقد تاب الله على النبيِّ وعلى الثلاثة، ويرتقي لدرجة الحسن بهذا التقدير.