Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة التوبة

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٣٠٩

ولا تفتني بذكر بنات بني الأصفر؛ فقد علم قومي أنَّي لا أتمالك عن النساء إذا رأيتهن. واختلف في الابتداء بقوله: «ائذن لي»، فالكسائي يبدأ بهمزتين الثانية منهما ساكنة، ومن أدرج الألف في الوصل ابتدأ بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة؛ لأنَّ القاعدة في الابتداء بالهمز: أن يكتب الساكن بحسب حركة ما قبله أوَّلًا، أو وسطًا، أو آخر نحو: (ائذن، وائتمن، والبأساء، واقرأ، وجئناك، وهيء، والمؤتون، وتسؤهم)؛ لأنَّ اللفظ يُكتَب بحروف هجائية مع مراعاة الابتداء به والوقف عليه (١).

﴿سَقَطُوا﴾ [٤٩] حسن، معناه: في الإثم الذي حصل بسبب تخلفهم عن النبي ﷺ.

﴿بِالْكَافِرِينَ (٤٩)﴾ [٤٩] كاف.

﴿تَسُؤْهُمْ﴾ [٥٠] حسن؛ للابتداء بالشرط.

﴿فَرِحُونَ (٥٠)﴾ [٥٠] تام.

﴿لَنَا﴾ [٥١] جائز.

﴿مَوْلَانَا﴾ [٥١] حسن.

﴿الْمُؤْمِنُونَ (٥١)﴾ [٥١] كاف.

﴿الْحُسْنَيَيْنِ﴾ [٥٢] حسن، يعني: الغنيمة، أو الشهادة.

﴿أَوْ بِأَيْدِينَا﴾ [٥٢] حسن.

﴿فَتَرَبَّصُوا﴾ [٥٢] أحسن منه؛ للابتداء بعدُ بـ «إنَّا».

﴿مُتَرَبِّصُونَ (٥٢)﴾ [٥٢] أحسن منهما، وقيل: لا وقف من قوله: «قل هل تربصون» إلى «متربصون»؛ لأنَّ ذلك كله داخل تحت المقول المأمور به، والوقف على المواضع المذكورة في هذه الآية؛ للفصل بين الجمل المتغايرة المعنى.