Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الأنفال

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٢٩٤

ونظير هذه القراءة ما قرئ به قوله: ﴿أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آَيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ (١٩٧)﴾ [الشعراء: ١٩٧] برفع «آيةٌ» (١) وهي ضعيفة، وذلك أنه جعل اسم «يكن» نكرة، وخبرها معرفة، وهذا قلب ما عليه الباب، ومن ذلك قول القطامي:

قِفي قَبلَ التَفَرُّقِ يا ضُباعًا ... ولا يَكُ مَوقِفٌ مِنك الوَداعَا (٢)

وذلك أنَّ قوله: «أن يعلمه» في موضع نصب خبر «يكن»، ونصب «آية» من وجهين إما أن تكون خبرًا لـ «يكن»، و «أن يعلمه» اسمها، فكأنه قال: أو لم يكن علم علماء بني إسرائيل آية لهم؟!

﴿تَكْفُرُونَ (٣٥)﴾ [٣٥] تام.

﴿عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [٣٦] حسن.

﴿يُغْلَبُونَ﴾ [٣٦] كاف، ورأس آية في البصري والشامي؛ لأنَّ «والذين» مبتدأ.

﴿يُحْشَرُونَ (٣٦)﴾ [٣٦] ليس بوقف؛ لتعلق لام «ليميز» بقوله: «يحشرون»، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.

﴿مِنَ الطَّيِّبِ﴾ [٣٧] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله.