Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الأعراف

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٢٨٠

لـ (أمَّ- يؤم) أي: (قصد- يقصد)، والمعنى: أنَّ هذا النبي مقصود لكل أحد، وفيه نظر؛ لأنَّه لو كان كذلك لقيل: الأمي بفتح الهمزة، وقد يقال: إنَّه من تغيير النسبة، أو نسبة لـ (أمَّ القرى) وهي مكة، أول من أظهر الكتابة أبو سفيان بن أمية عم أبي سفيان بن حرب (١).

﴿كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾ [١٥٧] حسن.

﴿أُنْزِلَ مَعَهُ﴾ [١٥٧] ليس بوقف؛ لأنَّ «أولئك» خبر قوله: «فالذين».

﴿الْمُفْلِحُونَ (١٥٧)﴾ [١٥٧] تام.

﴿جَمِيعًا﴾ [١٥٨] حسن، إن رفع ما بعده، أو نصب على المدح، وليس بوقف إن جر نعتًا للجلالة، أو بدلًا منها، لكن فيه الفصل بين الصفة والموصوف بقوله: «إليكم جميعًا»، وأجاز ذلك الزمخشري، واستبعده أبو البقاء.

﴿وَالْأَرْضِ﴾ [١٥٨] حسن؛ لأنَّ الجملة بعده تصلح أن تكون مبتدأ، أو حالًا.

﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ [١٥٨] حسن.

﴿وَكَلِمَاتِهِ﴾ [١٥٨] جائز؛ للأمر بعده.

﴿تَهْتَدُونَ (١٥٨)﴾ [١٥٨] تام.

﴿يَعْدِلُونَ (١٥٩)﴾ [١٥٩] كاف.

﴿أُمَمًا﴾ [١٦٠] حسن، وإن اتفقت الجملتان، لكن «أوحينا» عامل «إذ استسقاه»، فلم يكن معطوفًا على «قطعنا»؛ فإنَّ تفريق الأسباط لم يكن في زمن الاستسقاء.

﴿الْحَجَرَ﴾ [١٦٠]، و ﴿عَيْنًا﴾ [١٦٠]، و ﴿مَشْرَبَهُمْ﴾ [١٦٠]، و ﴿وَالسَّلْوَى﴾ [١٦٠]،

و ﴿رَزَقْنَاكُمْ﴾ [١٦٠] كلها حسان.

﴿يَظْلِمُونَ (١٦٠)﴾ [١٦٠] كاف.

﴿خَطِيئَاتِكُمْ﴾ [١٦١] حسن.

﴿الْمُحْسِنِينَ (١٦١)﴾ [١٦١] كاف.

﴿غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ﴾ [١٦٢] ليس بوقف؛ لمكان الفاء.

﴿يَظْلِمُونَ (١٦٢)﴾ [١٦٢] كاف.

﴿شُرَّعًا﴾ [١٦٣] جائز.

﴿لَا تَأْتِيهِمْ﴾ [١٦٣] تام، على القول بعدم الإتيان بالكلية؛ فإنهم كانوا ينظرون إلى الحيتان في البحر يوم السبت، فلم يبق حوت إلَّا اجتمع فيه، فإذا انقضى السبت ذهبت، فلم تظهر إلى السبت