Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الأعراف

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٢٦١

﴿كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ [٢] جائز؛ لأنَّ «كتاب» خبر مبتدأ محذوف، و «أنزل» جملة في موضع رفع صفة لـ «كتاب»، أي: كتاب موصوف بالإنزال إليك.

﴿حَرَجٌ مِنْهُ﴾ [٢] كاف، إن علقت (لام كي) بفعل مقدر، أي: أنزلناه إليك؛ لتنذر به، وليس بوقف إن علقت بـ «أنزل».

﴿لِتُنْذِرَ بِهِ﴾ [٢] حسن، إن جعل ما بعده مستأنفًا خبر مبتدأ محذوف، أي: وهو ذكرى للمؤمنين، وحذف مفعول لتنذر، أي: الكافرين، وليس بوقف إن عطفت «وذكرى» على «كتاب»؛ لتعلق اللام بـ «أنزل»، أو عطفته على «لتنذر»، أي: وتذكرهم.

﴿وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (٢)﴾ [٢] تام، إن جعل الخطاب للنبي ﷺ، والمراد: أمته، وليس بوقف إن جعل الخطاب للأمة وحدها؛ لأنَّه يكون الإنذار بمعنى القول، أي: لتقول يا محمد: اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم، ومن حيث كونه رأس آية يجوز (١).

﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [٣] جائز.

﴿أَوْلِيَاءَ﴾ [٣] كاف، وقال أبو حاتم: تام.

﴿تَذَكَّرُونَ (٣)﴾ [٣] تام.

﴿قائلون (٤)﴾ [٤] كاف، وقيل: تام.

﴿ظَالِمِينَ (٥)﴾ [٥] كاف، ومثله «المرسلين»، قيل: ليس بكاف؛ لعطف «فلنقصن» على «فلنسألن».

﴿بِعِلْمٍ﴾ [٧] أكفى منهما.

﴿غائبين (٧)﴾ [٧] تام.

﴿الْحَقُّ﴾ [٨] حسن، وقيل: كاف؛ للابتداء بالشرط.

﴿الْمُفْلِحُونَ (٨)﴾ [٨] كاف.

﴿يَظْلِمُونَ (٩)﴾ [٩] تام.

﴿مَعَايِشَ﴾ [١٠] كاف، وقيل: تام، و «معايش» جمع معيشة، فلا يهمز؛ لأنَّ ياءه أصلية، عين الكلمة غير زائدة ولا منقلبة، وأما الهمز في (بضائع، ورسائل) فمنقلب عن ألف، وفي عجائز عن واو.

﴿تَشْكُرُونَ (١٠)﴾ [١٠] تام.

﴿ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ﴾ [١١] جائز، ومثله «لآدم»، والوصل أوضح؛ لعطف الماضي على فعل الأمر بفاء التعقيب.

﴿إِلَّا إِبْلِيسَ﴾ [١١] جائز.

﴿مِنَ السَّاجِدِينَ (١١)﴾ [١١] كاف.