منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني
هَل أَنتَ باعِثُ دينارٍ لِحاجَتِنا ... أَو عَبدَ رَبٍّ أَخا عَونِ بنِ مِخراقِ (١)
بنصب عبد.
﴿حُسْبَانًا﴾ [٩٦] حسن، على القراءتين (٢).
﴿الْعَلِيمِ (٩٦)﴾ [٩٦] كاف.
﴿وَالْبَحْرِ﴾ [٩٧] حسن.
﴿يَعْلَمُونَ (٩٧)﴾ [٩٧] تام.
﴿وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ [٩٨] حسن.
﴿يَفْقَهُونَ (٩٨)﴾ [٩٨] تام، قال ابن عباس (٣): مستقر في الأرض ومستودع عند الله، وقال ابن مسعود (٤): مستقر في الرحم، ومستودع في القبر، أو مستودع في الدنيا.
﴿كُلِّ شَيْءٍ﴾ [٩٩] جائز.
والوقف على ﴿خَضِرًا﴾ [٩٩]، وعلى ﴿مُتَرَاكِبًا﴾ [٩٩] حسن.
﴿دَانِيَةٌ﴾ [٩٩] كاف، لمن رفع «جناتٌ» مبتدأ، والخبر محذوف تقديره: لهم جنات، أو مبتدأ والخبر محذوف تقديره: وجنات من أعناب أخرجناها، وهي قراءة الأعمش (٥)، ولا يصح رفعه عطفًا على «قنوان»؛ لأنَّ الجنة من الأعناب لا تكون من القنوان، ومعنى «دانية» أي: قريبة تدنو بنفسها لمن يجنيها، وليس بوقف لمن نصب «جنات» عطفًا على «حبًّا»، أو على «نبات»، وإن نصبتها بفعل مقدر، أي: وأخرجنا به جنات كانت الوقوف على ﴿خَضِرًا﴾ [٩٩]، وعلى ﴿مُتَرَاكِبًا﴾ [٩٩]، وعلى ﴿دَانِيَةٌ﴾ [٩٩] كافية.
﴿مِنْ أَعْنَابٍ﴾ [٩٩] جائز.