Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الأنعام

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٢٣٣

بجوابه، وهو: «ليجمعنكم» كما في قوله: ﴿لَأَغْلِبَنَّ﴾ [المجادلة: ٢١]، قال السجاوندي: قال الحسن: أقسم وأحلف وأشهد ليس بيمين حتى يقول: بالله أو نواه، والأصح أنها في جواب قسم محذوف؛ لأنَّ قوله: «كتب» وعد ناجز، و «ليجمعنكم» وعيد منتظر.

﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ [١٢] تام إن رفع «الذين» على الابتداء، والخبر «فهم لا يؤمنون»، وليس بوقف إن جعل «الذين» في موضع خفض نعتًا للمكذبين، أو بدلًا منهم.

﴿لَا يُؤْمِنُونَ (١٢)﴾ [١٢] تام.

﴿وَالنَّهَارِ﴾ [١٣] كاف.

﴿الْعَلِيمُ (١٣)﴾ [١٣] تام.

﴿وَالْأَرْضِ﴾ [١٤] حسن.

﴿وَلَا يُطْعَمُ﴾ [١٤] كاف.

﴿مَنْ أَسْلَمَ﴾ [١٤] حسن.

﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٤)﴾ [١٤] كاف، ومثله «عظيم».

﴿فَقَدْ رَحِمَهُ﴾ [١٦] كاف.

﴿الْمُبِينُ (١٦)﴾ [١٦] تام؛ للابتداء بالشرط.

﴿إِلَّا هُوَ﴾ [١٧] حسن.

﴿قَدِيرٌ (١٧)﴾ [١٧] تام.

﴿فَوْقَ عِبَادِهِ﴾ [١٨] حسن.

﴿الْخَبِيرُ (١٨)﴾ [١٨] تام.

﴿أَكْبَرُ شَهَادَةً﴾ [١٩] حسن، وقال نافع: الوقف على «قل الله»، ثم يبتدئ «شهيد بيني وبينكم».

والوقف على ﴿وَبَيْنَكُمْ﴾ [١٩] حسن.

﴿وَمَنْ بَلَغَ﴾ [١٩] أحسن، والتفسير يدل على ما قاله محمد بن كعب القرظي (١): من بلغته آية من كتاب الله، فكأنما رأى رسول الله ﷺ، ثم تلا: ﴿وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآَنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ﴾ [١٩]، وقيل: «ومن بلغ»، أي: احتلم؛ لأنَّ من لم يبلغ الحلم غير مخاطب، وقال نافع: الوقف على «قل الله»، فيكون خبر مبتدأ محذوف تقديره: قل هو الله، ويبتدئ: «شهيد» على أنَّه خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو شهيد بيني وبينكم (٢).