Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة النساء

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ١٩٣

﴿بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ﴾ [١٠٥] حسن.

﴿خَصِيمًا (١٠٥)﴾ [١٠٥] كاف، ومثله «واستغفر الله»؛ للابتداء بـ «إن».

﴿رَحِيمًا (١٠٦)﴾ [١٠٦] تام.

﴿أَنْفُسَهُمْ﴾ [١٠٧] كاف، ومثله «أثيمًا»؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل «يستخفون» نعتًا لقوله: «خوَّانًا»؛ لأنه لا يفصل بين النعت والنعوت بالوقف، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.

﴿مِنَ الْقَوْلِ﴾ [١٠٨] حسن.

﴿مُحِيطًا (١٠٨)﴾ [١٠٨] تام إن جعل «ها أنتم» مبتدأ، و «هؤلاء» خبرًا، و «أنتم» خبرًا مقدمًا، و «هؤلاء» مبتدأ مؤخرًا، أو «أنتم» مبتدأ، و «هؤلاء» منادى، و «جادلتم» خبر.

﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [١٠٩] كاف؛ للاستفهام بعده.

﴿وَكِيلًا (١٠٩)﴾ [١٠٩] تام، قال علماء الرسم: كل ما في كتاب الله من ذكر «أمن» فهو بميم واحدة إلَّا في أربعة مواضع فبميمين:

١ - ﴿أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا (١٠٩)﴾ [١٠٩].

٢ - ﴿أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ﴾ [التوبة: ١٠٩].

٣ - ﴿أَمْ مَنْ خَلَقْنَا﴾ [الصافات: ١١].

٤ - ﴿أَمْ مَنْ يَأْتِي آَمِنًا﴾ [فصلت: ٤٠].

وما سوى ذلك فبميم واحدة.

﴿غَفُورًا رَحِيمًا (١١٠)﴾ [١١٠] كاف، ومثله «على نفسه».

﴿حَكِيمًا (١١١)﴾ [١١١] تام.

﴿بِهِ بَرِيئًا﴾ [١١٢] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب الشرط لم يأت بعد.

﴿مُبِينًا (١١٢)﴾ [١١٢] تام.

﴿أَن يُضِلُّوكَ﴾ [١١٣] حسن، ومثله «من شيء»، و «ما لم تكن تعلم».

﴿عَظِيمًا (١١٣)﴾ [١١٣] تام.

﴿بَيْنَ النَّاسِ﴾ [١١٤] حسن.

﴿عَظِيمًا (١١٤)﴾ [١١٤] تام.

﴿وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ﴾ [١١٥] حسن.

﴿مَصِيرًا (١١٥)﴾ [١١٥] تام.

﴿أَنْ يُشْرَكَ بِهِ﴾ [١١٦] جائز.