Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة النساء

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ١٨٤

﴿عَظِيمًا (٥٤)﴾ [٥٤] كاف.

﴿مَنْ صَدَّ عَنْهُ﴾ [٥٥] كاف.

﴿سَعِيرًا (٥٥)﴾ [٥٥] تام.

﴿نَارًا﴾ [٥٦] كاف؛ لاستئناف ما بعده؛ لما فيه من معنى الشرط.

﴿العذاب﴾ [٥٦] كاف؛ للابتداء بـ «إن».

﴿حَكِيمًا (٥٦)﴾ [٥٦] تام.

﴿الْأَنْهَارُ﴾ [٥٧] ليس بوقف؛ لأنَّ «خالدين» حال مما قبله.

﴿أَبَدًا﴾ [٥٧] حسن، وقيل: كاف؛ على استئناف ما بعده.

﴿مُطَهَّرَةٌ﴾ [٥٧] كاف.

﴿ظَلِيلًا (٥٧)﴾ [٥٧] تام.

﴿إِلَى أَهْلِهَا﴾ [٥٨] حسن إن كان الخطاب عامًّا؛ لأنَّ قوله: «أن تحكموا» معطوف على «أن تؤدوا»، أي: أن تؤدوا، وأن تحكموا بالعدل إذا حكمتم، فـ «أن تؤدوا» منصوب المحل إما على إسقاط حرف الجر؛ لأنَّ حذفه يطرد مع أن، وليس بوقف إن كان الخطاب لولاة المسلمين.

﴿بِالْعَدْلِ﴾ [٥٨] كاف، ومثله «يعظكم به».

﴿بَصِيرًا (٥٨)﴾ [٥٨] تام.

﴿مِنْكُمْ﴾ [٥٩] كاف؛ للابتداء بالشرط مع الفاء، و «اليوم الآخر» كذلك.

﴿تَأْوِيلًا (٥٩)﴾ [٥٩] تام.

﴿وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ [٦٠] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع الحال من الضمير في «يزعمون» وهو العامل في الحال.

﴿إِلَى الطَّاغُوتِ﴾ [٦٠] حسن.

﴿أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ﴾ [٦٠] أحسن مما قبله.

﴿بَعِيدًا (٦٠)﴾ [٦٠] حسن.

﴿وَإِلَى الرَّسُولِ﴾ [٦١] ليس بوقف؛ لأن جواب إذا لم يأت وهو رأيت، فلا يفصل بينهما بالوقف.

﴿صُدُودًا (٦١)﴾ [٦١] تام، ولا وقف من قوله: «فكيف» إلى «وتوفيقًا»، فلا يوقف على «أيديهم»، ولا على «يحلفون»، وبعضهم تعسف ووقف على «يحلفون»، وجعل «بالله» قسمًا، و «إن أردنا» جواب القسم، و «إن» نافية بمعنى: ما، أي: ما أردنا في العدول عنك عند التحاكم إلَّا إحسانًا وتوفيقًا، وليس بشيء؛ لشدة تعلقه بما بعده؛ لأنَّ الأقسام المحذوفة في القرآن لا تكون إلَّا بالواو، فإن ذكرت الباء أتى بالفعل، كقوله: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ﴾ [الأنعام: ١٠٩] أي، يحلفون بالله، ولا تجد الباء مع حذف الفعل