Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة النساء

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ١٧٧

﴿سَبِيلًا (١٥)﴾ [١٥] تام.

﴿فَآَذُوهُمَا﴾ [١٦] حسن.

﴿عَنْهُمَا﴾ [١٦] أحسن مما قبله، وقيل: كاف؛ للابتداء بـ «إن».

﴿رَحِيمًا (١٦)﴾ [١٦] تام.

﴿بِجَهَالَةٍ﴾ [١٧] ليس بوقف؛ لأنَّ «ثم» لترتيب الفعل، وكذا «من قريب»؛ لمكان الفاء.

﴿يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ [١٧] كاف.

﴿حَكِيمًا (١٧)﴾ [١٧] أكفى مما قبله، ولا وقف من قوله: «وليست التوبة» إلى «أليمًا»، فلا يوقف على «السيئات»، ولا على «الموت»، ولا على «إني تبت الآن»؛ لأنَّ قوله: «ولا الذين يموتون» عطف على «وليست»، والوقف على المعطوف عليه دون المعطوف قبيح، فكأنه قال: وليست التوبة للذين يعملون السيئات الذين هذه صفتهم، ولا الذين يموتون وهم كفار، «فالذين» مجرور المحل عطفًا على الذين يعملون، أي ليست: التوبة لهؤلاء، ولا لهؤلاء، فسوَّى بين من مات كافرًا، وبين من لم يتب إلَّا عند معاينة الموت -في عدم قبول توبتهما، وإن جعلت «وللذين» مستأنفًا مبتدأ، وخبره «أولئك» -حسن الوقف على «الآن»، ويبتدئ «وللذين يموتون»، واللام في «وللذين» لام الابتداء، وليست لا النافية، وإن جعلت قوله: «أولئك» مبتدأ، و «أعتدنا» خبره -حسن الوقف على «كفار»، وقيل: إن «أولئك» إشارة إلى المذكورين قبل «أولئك».

﴿أَلِيمًا (١٨)﴾ [١٨] تام؛ للابتداء بالنداء.

﴿كَرْهًا﴾ [١٩] كاف؛ على استئناف ما بعده، وجعل قوله: «ولا تعضلوهن» مجزومًا بلا الناهية، وليس بوقف إن جعل منصوبًا عطفًا على «أن ترثوا»، فتكون الواو مشركة عاطفة فعلًا على فعل، أي: ولا أن تعضلوهنَّ، وإن قدرت أن بعد لا كان من باب عطف المصدر المقدر على المصدر المقدر، لا من باب عطف الفعل على الفعل، انظر: أبا حيان.

﴿وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ﴾ [١٩] ليس بوقف؛ للام العلة.

﴿مُبَيِّنَةٍ﴾ [١٩] جائز.

﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ [١٩] تام؛ للابتداء بالشرط والفاء.

﴿خَيْرًا كَثِيرًا (١٩)﴾ [١٩] كاف، وقيل: تام.

﴿مَكَانَ زَوْجٍ﴾ [٢٠] ليس بوقف؛ لأنَّ الواو بعده للحال، أي: وقد آتيتم.

﴿مِنْهُ شَيْئًا﴾ [٢٠] حسن.

﴿مُبِينًا (٢٠)﴾ [٢٠] كاف.

﴿غَلِيظًا (٢١)﴾ [٢١] تام.