Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة آل عمران

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ١٦١

قتل منهم، وما ضعفوا، وما استكانوا، وما جبنوا عن قتال عدوهم، فلا يفصل بين الفعل وفاعله بالوقف، وعليها يكون الوقف على «استكانوا»، وعلى الأولى على «قتل».

﴿الصَّابِرِينَ (١٤٦)﴾ [١٤٦] تام على القراءتين (١).

﴿فِي أَمْرِنَا﴾ [١٤٧] جائز، ومثله «أقدامنا»، وليس منصوصًا عليهما.

﴿الْكَافِرِينَ (١٤٧)﴾ [١٤٧] كاف؛ لفصله بين الإنشاء والخبر؛ لأنَّ ما قبله دعاء، وهو إنشاء، وما بعده خبر، وذلك من مقتضيات الوقف، كما تقدم نظيره في البقرة، ومثله «الآخرة»

﴿الْمُحْسِنِينَ (١٤٨)﴾ [١٤٨] تام.

﴿خَاسِرِينَ (١٤٩)﴾ [١٤٩] كاف.

﴿مَوْلَاكُمْ﴾ [١٥٠] صالح؛ لأنَّ الواو تصلح أن تكون للاستئناف، وللحال.

﴿خَيْرُ النَّاصِرِينَ (١٥٠)﴾ [١٥٠] تام.

﴿سُلْطَانًا﴾ [١٥١] جائز.

﴿وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ﴾ [١٥١] كاف.

﴿الظَّالِمِينَ (١٥١)﴾ [١٥١] تام.

﴿بِإِذْنِهِ﴾ [١٥٢] حسن؛ للابتداء بـ «حتى»؛ لأنها حرف يبتدأ بما بعده على وجه الاستئناف، وجواب «إذا» محذوف تقديره: انهزمتم، أو انقسمتم، وقدره الزمخشري (٢): منعكم نصره، وقيل: امتحنتم.

﴿مَا تُحِبُّونَ﴾ [١٥٢] حسن، ومثله «الآخرة»؛ لفصله بين من عصى ومن ثبت، وقيل: كاف؛ لأنَّ الذي بعده مخاطبة للذين تقدموا؛ لأنَّ الذين عصوا ليس هم الذين صرفوا، والذين صرفوا هم الذين ثبتوا، فأمرهم النبي ﷺ أن ينحازوا؛ لينضم إلى بعض، قاله النكزاوي؛ لأنَّ الرسول أجلس الرماة