منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني
قتل منهم، وما ضعفوا، وما استكانوا، وما جبنوا عن قتال عدوهم، فلا يفصل بين الفعل وفاعله بالوقف، وعليها يكون الوقف على «استكانوا»، وعلى الأولى على «قتل».
﴿الصَّابِرِينَ (١٤٦)﴾ [١٤٦] تام على القراءتين (١).
﴿فِي أَمْرِنَا﴾ [١٤٧] جائز، ومثله «أقدامنا»، وليس منصوصًا عليهما.
﴿الْكَافِرِينَ (١٤٧)﴾ [١٤٧] كاف؛ لفصله بين الإنشاء والخبر؛ لأنَّ ما قبله دعاء، وهو إنشاء، وما بعده خبر، وذلك من مقتضيات الوقف، كما تقدم نظيره في البقرة، ومثله «الآخرة»
﴿الْمُحْسِنِينَ (١٤٨)﴾ [١٤٨] تام.
﴿خَاسِرِينَ (١٤٩)﴾ [١٤٩] كاف.
﴿مَوْلَاكُمْ﴾ [١٥٠] صالح؛ لأنَّ الواو تصلح أن تكون للاستئناف، وللحال.
﴿خَيْرُ النَّاصِرِينَ (١٥٠)﴾ [١٥٠] تام.
﴿سُلْطَانًا﴾ [١٥١] جائز.
﴿وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ﴾ [١٥١] كاف.
﴿الظَّالِمِينَ (١٥١)﴾ [١٥١] تام.
﴿بِإِذْنِهِ﴾ [١٥٢] حسن؛ للابتداء بـ «حتى»؛ لأنها حرف يبتدأ بما بعده على وجه الاستئناف، وجواب «إذا» محذوف تقديره: انهزمتم، أو انقسمتم، وقدره الزمخشري (٢): منعكم نصره، وقيل: امتحنتم.
﴿مَا تُحِبُّونَ﴾ [١٥٢] حسن، ومثله «الآخرة»؛ لفصله بين من عصى ومن ثبت، وقيل: كاف؛ لأنَّ الذي بعده مخاطبة للذين تقدموا؛ لأنَّ الذين عصوا ليس هم الذين صرفوا، والذين صرفوا هم الذين ثبتوا، فأمرهم النبي ﷺ أن ينحازوا؛ لينضم إلى بعض، قاله النكزاوي؛ لأنَّ الرسول أجلس الرماة