Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة آل عمران

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ١٥٥

﴿مِنَ الصَّالِحِينَ (١١٤)﴾ [١١٤] تام إن قرئ ما بعده بالفوقية فيهما؛ لانتقاله من الغيبة إلى الخطاب، فكأنه رجع من قصة إلى قصة أخرى، وكاف إن قرئ بالتحتية فيهما جريًا على نسق الغيبة ردًّا على قوله: «من أهل الكتاب أمة قائمة» (١).

﴿فَلَنْ يُكْفَرُوهُ﴾ [١١٥] كاف.

﴿بِالْمُتَّقِينَ (١١٥)﴾ [١١٥] تام.

﴿شَيْئًا﴾ [١١٦] جائز، وضعِّف هذا الوقف؛ لأنَّ الواو في «وأولئك» للعطف.

﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾ [١١٦] جائز.

﴿خَالِدُونَ (١١٦)﴾ [١١٦] تام.

﴿فَأَهْلَكَتْهُ﴾ [١١٧] حسن، وقال أبو عمرو: كاف.

﴿وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ﴾ [١١٧] ليس بوقف؛ للاستدراك، والعطف.

﴿يَظْلِمُونَ (١١٧)﴾ [١١٧] تام؛ للابتداء بعده بالنداء.

﴿مِنْ دُونِكُمْ﴾ [١١٨] ليس بوقف؛ لأنَّ جملة «لا يألونكم خبالًا» مفسرة لحال البطانة الكافرة، والتقييد بالوصف يؤذن بجواز الاتخاذ عند انتفائهما، وقد عتب عمر أبا موسى الأشعري على استكتابه ذميًّا، وتلا هذه الآية عليه، وقد قيل لعمر في كاتب يجيد من نصارى الحيرة: ألا يكتب عنك؟ فقال: إذًا أتخذ بطانة سوء؛ لأنَّه ينبغي استحضار ما جبلوا عليه من بعضنا، وتكذيب نبينا، وإنهم لو قدروا علينا لاستولوا على دمائنا، وما أحسن قول الطرطوشي (٢) لما دخل على الخليفة بمصر، وكان من الفاطميين، ورآه سلَّم قياده لوزيره الراهب، ونفذ كلمته المشئومة حتى في الطرطوشي، ورآه مغضبًا عليه، فأنشده: