Skip to content

معجم التوحيد ١ - الغلو في الأنبياء والصالحين

معجم التوحيد

إبراهيم بن سعد أبا حسين

Printed page ٢/ ١١٠

ويقعوا فيه وحذر من وسائله وذرائعه الموصلة إليه وهذا من كمال البلاغ" (١).

ومن حماية جانب التوحيد منع وسائل الشرك والنهي عنها (٢)، والوسيلة هي التوصل إلى الشيء برغبة.

قال السعدي ﵀ في تعريف الشرك الأصغر: "هو جميع الأقوال والأفعال التي يُتوسل بها إلى الشرك كالغلو في المخلوق الذي لا يبلغ رتبة العبادة كالحلف بغير الله ويسير الرياء ونحو ذلك" (٣).

وتتمثل الوسائل الشركية فيما يلي:

١ - الغلو في الأنبياء والصالحين:

قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتاب التوحيد: "باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين" وقد جاء النهي عن الغلو في مواطن كثيرة كما قال تعالى: ﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ﴾ [النساء:١٧١].

وقال تعالى: ﴿وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي﴾ [طه: ٨١].

وقال الشيخ سليمان بن عبد الله: "وهذا كثير في السنة الثابتة عنه ﷺ كقوله: "لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد فقولوا: عبد الله ورسوله"، وقوله: "إنه لا يستغاث بي، وإنما يستغاث بالله ﷿" ونحو ذلك" (٤).