Skip to content

معجم التوحيد ٩٨ - التولة

معجم التوحيد

إبراهيم بن سعد أبا حسين

Printed page ١/ ٦٥٦

٩٨ - التولة

*

قال الأصمعي: "التِّوَلة -بكسر التاء- هو الذي يحبب المرأة إلى زوجها" (١).

وقال الشوكاني: "وقد جاء تفسير التولة عن ابن مسعود كما أخرجه الحاكم وابن حبان في صحيحه: أنه دخل على امرأته وفي عنقها شيء معقود فجذبه فقطعه ثم قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الرقى والتمائم والتولة شرك" قالوا: يا أبا عبد الله، هذه التمائم والرقى قد عرفناها فما التولة قال: شيء يصنعه النساء يتحببن إلى أزواجهن يعني من السحر" (٢).

قال ابن حجر: "وهو ضرب من السحر وإنما كان ذلك من الشرك لأنهم أرادوا دفع المضار وجلب المنافع من عند غير الله" (٣).

* الدليل من الكتاب: قال تعالى: ﴿وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ﴾ [البقرة: ١٠٢].