Printed page ١/ ٥٥٥
٩٠ - التوحيد وأقسامه
*
قال ابن فارس: "الواو والحاء والدال أصل واحد يدل على الانفراد" (١).
وقال الجوهري: "وتوحَّد برأيه: تفرد به" (٢).
وقال الفيروز آبادي: "وُحِد كعُلِم وكُرم يحدُ -فيهما- وحادةً، ووحودةً ووحُودًا، ووحْدًا، وَوُحْدَة، وَحِدَةً: بَقي مُفردًا كتوحَّد، ووحَّده توحيدًا جعله واحدًا" (٣).
وفي الشرع: قال ابن عثيمين هو: "إفراد الله ﷾ بما يختص به" (٤).