Skip to content

معجم التوحيد ١ - الإيمان بالكتب أصل من أصول الإيمان الستة

معجم التوحيد

إبراهيم بن سعد أبا حسين

Printed page ١/ ٢٧٢

٥٨ - الإيمان بالكتب

*

الكتب لغة: جمع كتاب، يقال كتب يكتب كتابًا وكتابةً ثم سُمي به المكتوب فيه (١)، وهو في الأصل اسم للصحيفة مع المكتوب فيها.

وشرعًا: كلام الله تعالى الموحى إلى رسله عليهم الصلاة والسلام ليبلغوه للناس، المتعبد بتلاوته.

* الدليل من الكتاب: قول الله تعالى: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ [البقرة: ١٣٦].

وقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾ [النساء: ١٣٦].

* الدليل من السنة: حديث عمر بن الخطاب المتقدم.

أحكام وفوائد:

١ - الإيمان بالكتب أصل من أصول الإيمان الستة

، وقد تقدم الكلام على ذلك.