العراف في أصل اللغة فعّال صيغة مبالغة من المعرفة وهو الذي يدَّعي معرفة الأمور الغيبية سواء ما استقبل منها أو ما مضى فهو مدع معرفة الغيب الماضي والحاضر.
قال البغوي: "العراف الذي يدعي معرفة الأمور بمقدمات يستدل بها على المسروق ومكان الضالة ونحو ذلك" (١).
وقال الشيخ سليمان بن عبد الله: "هذا تفسير حسن وظاهره يقتضي أن العراف هو الذي يخبر عن الواقع كالمسروق والضالة" (٢).
وقال شيخ الإسلام: "العراف اسم للكاهن والمنجم والرمال ونحوهم، كالحازر الذي يدعي الغيب أو يدعي الكشف" (٣).