Skip to content

معجم التوحيد ١٦ - الاستعانة

معجم التوحيد

إبراهيم بن سعد أبا حسين

Printed page ١/ ١٠٠

١٦ - الاستعانة

*

تعريفه لغة: استعان أصلها من عون، والعونُ: المعاونةُ والمظاهرةُ يقال فلان عَوني: أي مُعِيني.

والاستعانة شرعًا: طلبُ العون (١)، والاستعانة بالله عبادة بل أجل العبادات وهي تجمع أصلين: الثقة بالله، والاعتماد عليه.

قال شيخ الإسلام: "تأملت أنفع الدعاء فإذا هو سؤال الله العون على مرضاته ثم رأيته في الفاتحة قال تعالى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥)﴾ [الفاتحة: ٥] " (٢).

* الدليل من الكتاب: قال تعالى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥)﴾.

* الدليل من السنة: عَنْ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لِي: "يَا غُلامُ إِنِّي مُحَدِّثُكَ حَدِيثًا احْفَظْ الله يَحْفَظْكَ، احْفَظْ الله تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ الله، وَإِذا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِالله فَقَدْ رُفِعَتْ الأَقْلامُ وَجَفَّتْ الْكُتُبُ، فَلَوْ جَاءَتْ الأُمَّةُ يَنْفَعُونَكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَكْتُبْهُ الله ﷿ لَكَ لَمَا اسْتَطَاعَتْ وَلَوْ أَرَادَتْ أَنْ تَضُرَّكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَكْتبهُ الله لَكَ مَا اسْتَطَاعَتْ" (٣).

* أقوال العلماء: يقول شيخ الإسلام ابنُ تَيمِيَّةَ: "ولهذا أنكرنا على الشيخ يحيى