لغة: الحبل، وما يتوصل به إلى غيره، والجمع أسباب (١) قال تعالى: ﴿فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ﴾ [ص: ١٠]، أي: فليصعدوا إلى السماء (٢).
قال ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير وقتادة وغيرهم يعني: "طرق السماء" (٣).
وقال القرطبي: "أصل السبب: الحبل يشد بالشيء فيجذبه، ثم جعل كل ما جر شيئًا سببًا" (٤).
والمراد في هذا الفصل: هو ما كان طريقا إلى الشيء يتوصل به إليه، فالبعض يعتقد في الأسباب أنها هي المسببة بذاتها، وهي الموجدة بنفسها، وهى الضارة والنافعة استقلالا وهذا شرك. والبعض ينفي تأثير الأسباب ويعرض عنها وهذا باطل.