معجم التوحيد
Printed page ٢/ ٢٢٦
الرَّحِيمُ﴾ [الزمر:٥٣]. ونحن حقيقة قولنا أن التائب لا يعذب لا في الدنيا ولا في الآخرة، لا شرعًا ولا قدرًا" (١).
٩ -
فائدة:
في قوله ﷺ: "من بدل دينه فاقتلوه" هو خاص بالمسلمين دون سواهم وهو الذي عليه جمهور العلماء فمن بدل دينه من أهل الإسلام فجزاؤه القتل أما أهل الملل الأخرى فالصحيح أن الحديث لا يشملهم لأنه انتقل من كفر إلى كفر مثله والكفر ملة واحدة.
يقول القرطبي: "واختلفوا من خرج من كفر إلى كفر فقال مالك: وجمهور الفقهاء: لا يتعرض له لأنه انتقل إلى ما لو كان عليه في الابتداء لأقر عليه" (٢).
قال الإمام أحمد: "من بدل دينه فاقتلوه من المسلمين، لو أن يهوديا تنصر أو نصرانيا تهود لم يقتل" (٣).
١٣٢ - الرسل عليهم الصلاة والسلام
انظر باب: (الإيمان بالرسل) وهو من أصول الإيمان.
١٣٣ - الرضا بقضا الله وقدره
انظر باب (الصبر) (أعمال القلوب).