Skip to content

معجم التوحيد ٢١٨ - الفطرة

معجم التوحيد

إبراهيم بن سعد أبا حسين

Printed page ٣/ ١٧٢

٢١٨ - الفطرة

قال الراغب: "أصل الفطر: الشق طولا ويطلق على الوهي وعلى الاختراع وعلى الإيجاد" (١).

قال أبو شامة: "أصل الفطرة: الخلقة المبتدأة" (٢) ومنه قوله تعالى: ﴿فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [الشورى: ١١]. أي المبتدئ خلقهن وقال: ﴿فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ [الإسراء: ٥١]. قال ابن كثير: "أي خلقكم ولم تكونوا شيئا" (٣). قال ابن الأثير: "الفطرة: أي الابتداء والاختراع، والفطرة الحالة منه كالجِلسة والرِّكْبة" (٤).

* وفي الاصطلاح الشرعي: المراد بالفطرة الإسلام وهو قول السلف.

قال ابن حجر: "وأشهر الأقوال أن المراد بالفطرة: الإسلام، قال ابن عبد البر (٥): هو المعروف عند عامة السلف. وأجمع أهل العلم بالتأويل على أن المراد بقوله تعالى: ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ [الروم: ٣٠] الإسلام، واحتجوا بقول أبي هريرة في آخر الباب (٦): اقرؤوا إن شئتم ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ وبحديث عياض بن حمار عن النبي ﷺ فيما يرويه عن ربه: "إني خلقت