إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
يعنى: شجر الآبنوس.
وقال الفرّاء (١): ﴿وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ﴾ أفضى بعضها إلى بعض فصارت بحرا واحدا.
٢ - وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ﴾ [١٠].
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائى مشدّدا، لأنّ الصّحف جماعة وهى تنشر مرة بعد أخرى، وشاهد التّشديد قوله تعالى (٢): ﴿أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً﴾ ولم يقل منشورة.
وقرأ الباقون مخففا؛ لأنّ العرب تقول: مررت بكباش مذبوحة ومذبّحة، وقد قال الله تعالى (٣): «فى رِقّ منشور».
خففها نافع وحفص وابن ذكوان.
٣ - وقوله تعالى: ﴿سُعِّرَتْ﴾ [١٢].
خففها أهل الكوفة وابن كثير وأبو عمرو.
وشدّدها الباقون.
والتّشديد والتخفيف على ما قد بيّنت لك حجتهما فيما قبله، والسّعير:
وقود النار، فأمّا قوله (٤): ﴿زِدْناهُمْ سَعِيراً﴾ فقيل: جنونا، وقيل: وقودا، يقال: