إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
Printed page ٢/ ٤٢٥
﴿يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظّالِمِينَ﴾ [٣١] فى موضع نصب بتقدير فعل قبله، ومعناه وعذّب الظالمين أعدّ لهم، ولو رفع الظالمين يجعله ابتداء وخبرا كان صوابا بإجماع النّحويين، كما قال تعالى (١) : ﴿وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ﴾ وفى حرف ابن مسعود (٢) : «يدخل من يشاء فى رحمته وللظّالمين أعدّ لهم عذابا» فكرّر اللام فى قوله: «وللظّالمين» كما قال الشّاعر (٣) :
أقول لها إذا سألت طلاقا ... إلام تسارعين إلى طلاق
فكرّر الجار مرّتين.
***