Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين ومن سورة (نوح) عليه السلام

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

ابن خالويه

Printed page ٢/ ٣٩٨

وليست سعفات حجر قليلة. فهذا واضح بحمد الله.

٦ - وقوله تعالى: ﴿وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً﴾ [٢٨].

روى حفص عن عاصم وهشام عن ابن عامر ﴿بَيْتِيَ مُؤْمِناً﴾ بفتح الياء.

وأسكنها الباقون.

فأمّا قوله: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ﴾ فاتفقت القرّاء السّبعة على ﴿لِوالِدَيَّ﴾ على لفظ الاثنين، وإنّما ذكرته لأنّ إبراهيم النّخعىّ روى عنه (١) «ولوَلَدىّ ولمن دخل بيتي».

فإن قيل: لم دعا لولده وهو كافر؟ .

ففى ذلك جوابان:

أحدهما: اغفر له إن آمن، كما قال ﵇ (٢): «عليك بذات الدّين تربت يداك»، معناه: إن لم تفعل.

والجواب الثانى: أنّ الولد يعبر به عن الجماعة، فالتقدير لولدى المؤمنين لا الكافرين، ومن ولده أنبياء، وروى عن الحسين أنّه قرأ «ولوَلَدىّ».

***