إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
Printed page ٢/ ٣٩٢
وقال فى السّرور (١):
أطربا وأنت قنّسرىّ ... والدّهر بالإنسان دوّارىّ
أى: أتطرب طربا وأنت شيخ، كما قال جرير (٢):
ماذا مزاحك بعد الشّيب والدّين ... وقد علاك مشيب حين لا حين
٣ - وقوله تعالى: ﴿وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً﴾ [١٠].
روى نصر عن البزى عن ابن كثير بالضّم: «ولا يُسأل».
وقرأ الباقون: ﴿وَلا يَسْئَلُ﴾ بالفتح؛ لأنهم فى شغل من أنفسهم عن أن يلقى قرين قرينه أو نسيب نسيبه، فكيف أن يسأله ألم تسمع قوله (٣): ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ﴾.
ومن قرأ: ﴿وَلا يَسْئَلُ﴾ بالضمة فمعناه: لا يطالب قرين بأن يحضر قرينه