إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
قرأ أهل الكوفة وابن عامر: ﴿أَأَمِنْتُمْ﴾ بهمزتين الأولى ألف تقرير، والثانية ألف القطع.
وقرأ نافع وأبو عمرو: «أأمنتم» بتليين الثانية.
وأمّا ابن كثير [فقرأ]: «النّشور وامِنتم» بترك همزة الاستفهام/فيصير فى اللّفظ واوا؛ لانضمام الراء، وكذلك «قال فرعون وامَنتم» (١).وقد ذكرت علّته فى (الأعراف).
٣ - وقوله تعالى: ﴿فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ﴾ [١١].
قرأ الكسائى: «فسُحُقا» ﴿فَسُحْقاً﴾ يخير لأنّهما لغتان مثل الرّعب والرّعب والسّحق والسّحق أسحقه الله وأبعده. ويقال: نخلة سحوق أى:
طويلة.
فإن قيل لك: بم نصبت فسحقا؟
ففى ذلك جوابان:
أحدهما: أن يكون دعاء أى: ألزمه الله سحقا.
والثّانى: أن يكون مصدرا، وإن لم يتصرّف منه فعل كقولك: ترابا له، وويلا، وويحا، وويسا، وبعدا، وسحقا، وسقيا له، ورعيا لك.
وقرأ الباقون: ﴿فَسُحْقاً﴾ مخففا.
٤ - وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ مَعِيَ﴾ [٢٨].
أسكنها عاصم وحمزة والكسائىّ.