Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

ابن خالويه

Printed page ٢/ ٣٧٩

قرأ أهل الكوفة وابن عامر: ﴿أَأَمِنْتُمْ﴾ بهمزتين الأولى ألف تقرير، والثانية ألف القطع.

وقرأ نافع وأبو عمرو: «أأمنتم» بتليين الثانية.

وأمّا ابن كثير [فقرأ]: «النّشور وامِنتم» بترك همزة الاستفهام/فيصير فى اللّفظ واوا؛ لانضمام الراء، وكذلك «قال فرعون وامَنتم» (١).وقد ذكرت علّته فى (الأعراف).

٣ - وقوله تعالى: ﴿فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ﴾ [١١].

قرأ الكسائى: «فسُحُقا» ﴿فَسُحْقاً﴾ يخير لأنّهما لغتان مثل الرّعب والرّعب والسّحق والسّحق أسحقه الله وأبعده. ويقال: نخلة سحوق أى:

طويلة.

فإن قيل لك: بم نصبت فسحقا؟

ففى ذلك جوابان:

أحدهما: أن يكون دعاء أى: ألزمه الله سحقا.

والثّانى: أن يكون مصدرا، وإن لم يتصرّف منه فعل كقولك: ترابا له، وويلا، وويحا، وويسا، وبعدا، وسحقا، وسقيا له، ورعيا لك.

وقرأ الباقون: ﴿فَسُحْقاً﴾ مخففا.

٤ - وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ مَعِيَ﴾ [٢٨].

أسكنها عاصم وحمزة والكسائىّ.