إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
وصفّ الملائكة ﴿وَإِنّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ﴾ (١).
حدّثنا أبو عمر عن ثعلب عن ابن الأعرابى، قال: روى عن كعب الأحبار أن موسى الكليم قرأ فى سفر من الأسفار فى صفة أمة محمّد صلى الله عليهما: «صفوفا فى القتال وفى الصّلاة، إنجيلهم فى صدورهم، يأكلون القربان يحمدون الرّحمن على السرّاء والضراء يملئون الأرض وأقطارها من ذكر الله».
وقال موسى: اجعل هؤلاء أمّتى، قال له الجبّار: هؤلاء أمّة حبيبى محمّد ﷺ.
١ - وقوله تعالى: ﴿مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ [٦].
قرأ حمزة والكسائىّ/وابن عامر وحفص عن عاصم ﴿مِنْ بَعْدِي﴾ بسكون الياء.
والباقون يفتحون.
وقد ذكرت علة ذلك فى مواضع.
وقال الخليل بن أحمد: خمسة من الأنبياء ذو اسمين محمد وأحمد، ويعقوب وإسرائيل، وعيسى والمسيح، وذو النون ويونس، وإياس وذو الكفل.
وللنّبى ﷺ فى التّنزيل وغيره أكثر من مائة اسم قد أفردت لها كتابا (٢)،