إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
قرأ عاصم: ﴿يَفْصِلُ﴾ مثل يضرب أى: الله يفصل بينكم وحجّته ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ﴾ (١).
وقرأ حمزة والكسائىّ: «يُفصِّل» بالتّشديد وكسر الصّاد مثل يكلّم، لأنّه شئ بعد شئ، وحجّتهما ﴿قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ﴾ (٢).
وقرأ ابن عامر: «يُفصِّل» مشدّدا على ما لم يسم فاعله مثل يكرّم.
وقرأ الباقون: «يُفْصَل» على ما لم يسم فاعله وتسكين الفاء مثل يكرم.
فهذه أربعة أوجه، والأمر بينهن قريب.
٢ - وقوله تعالى: ﴿وَلا تُمْسِكُوا﴾ [١٠].
قرأ أبو عمرو وحده: «ولا تمسِّكوا» مشدّدا.
وقرأ الباقون مخففا. وقد ذكرت علته فى (الأعراف) وإنّما أعدت ذكره لأنّ ابن مجاهد حدثنى عن السّمّرىّ عن الفراء قال قرأ الحسن (٣):
«ولا تَمسكوا بعصم الكوافر» بفتح التاء يريد: تتمسّكوا فخزل تاء، و ﴿بِعِصَمِ الْكَوافِرِ﴾ يعنى: أن الممتحنة إذا جاءت مهاجرة فقد انقطعت/ العصمة بينها وبين زوجها.
٣ - وقوله تعالى: ﴿أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [٤].
قرأ عاصم وحده بضمّ الهمزة.