إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
وقرأ الباقون: «فى المَجْلِسِ» على التّوحيد مجلس رسول الله ﷺ خاصة.
واتّفق القراء على: ﴿تَفَسَّحُوا﴾ إلا الحسن فإنّه قرأ (١) «تفاحسوا».
٥ - وقوله تعالى: ﴿وَإِذا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا﴾ [١١]
قرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم والأعشى عن أبى بكر عن عاصم بضمّة الشّين ﴿اُنْشُزُوا فَانْشُزُوا﴾.
والباقون بالكسر إلاّ عاصما فإنه اختلف عنه.
وحدّثنى ابن مجاهد قال: قال يحيى بن آدم عن أبى بكر لم أحفظ هذا الحرف عن عاصم، فسألت الأعمش، فقال: «انشِزوا فانشِزوا» بالكسر.
وقال النّحويّون: هما لغتان نشز ينشز وينشز مثل عكف يعكف ويعكف، وعرش يعرش ويعرش، ويقال: نشز: تحرّك، [وأنشز: إذا] أنشزه غيره والنّشز، والنّشز: ما ارتفع من الأرض، ويقال: نشزت المرأة على زوجها، ونشعت، ونشنت: إذا فركته.
٦ - وقوله تعالى: ﴿أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ﴾ [٢٢].
روى المفضل عن عاصم: «كُتِبَ فى قلوبهم الإيمان» على ما لم يسمّ فاعله.
والباقون: ﴿كَتَبَ﴾ على تقدير: كتب الله فى قلوبهم الإيمان وأيّدهم أى: /قوّاهم ولو كان كتب لقال: أيّدوا.
٧ - قرأ نافع وابن عامر: ﴿أَنَا وَرُسُلِي﴾ [٢١] بفتح الياء.
والباقون يسكّنون الياء.
***