إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
قد أصبحت أمّ الخيار تدّعى ... علىّ ذنبا كلّه لم أصنع
أراد: لم أصنعه. فخزل الهاء.
والباقون: ﴿وَكُلاًّ﴾ بالنّصب: مفعول، لأنّ قولك كلاّ وعدت، ووعدت كلاّ، وضربت زيدا، وزيدا ضربت سواء فاستعمال اللّفظ أحرى من اتباع المضمرات والمعانى.
٣ - وقوله تعالى: ﴿فَيُضاعِفَهُ﴾ [١١].
قرأ ابن كثير وابن عامر «فيُضَعِّفه» بغير ألف غير أن ابن كثير يرفع وابن عامر ينصب.
وقرأ الباقون ﴿فَيُضاعِفَهُ﴾ بألف. وقد ذكرت علّة ذلك فى (البقرة).
٤ - وقوله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا﴾ [١٣].
قرأ حمزة وحده: «أنظِرونا» بقطع الألف وفتحها.
وقرأ الباقون بوصل الألف، فمعنى قراءة حمزة: أمهلونا أخرونا، قال الشاعر (١):
أبا هند فلا تعجل علينا ... وأنظرنا نخبّرك اليقينا
والباقون جعلوه من الانتظار كقوله (٢): ﴿غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ﴾ ويقال نظرته معنى انتظرته. ونظرت إليه بعينى. وقد جاء: نظرته بعينى. وهذا حرف