إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
أن لن يعود رسول الله إلى مولده ابدا. وقال آخرون: بل غزا غزوة الحديبية (١)، وكانوا فى كثرة، أعنى العدوّ، فقال المنافقون: ﴿لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلى أَهْلِيهِمْ أَبَداً وَزُيِّنَ ذلِكَ فِي﴾ «قلوبهم، وظننتم» ﴿ظَنَّ السَّوْءِ﴾ أى: سيّئا وظنّ الفساد ﴿وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً﴾ أى: هلكى.
وقال آخرون: السّوء بالضّمّ: الشرّ.
٣ - وقوله تعالى: «فسنؤتيه أجرا عظيما» [١٠].
قرأ أهل الكوفة وأبو عمرو بالياء إخبارا عن الله تعالى.
وقرأ الباقون بالنّون [الله] يخبر عن نفسه.
٤ - وقوله تعالى: ﴿بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ﴾ [١٠].
روى حفص عن عاصم بالضمّ على أصل حركة الهاء.
وقرأ الباقون: «عليهِ» بالكسر لمجاورة الياء.
وأول الآية: ﴿يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾.
فيه ثلاثة أقوال (٢):
أى: يد الله بالمنّة عليهم. أن هذا هو الإسلام أعظم من يدهم بالطّاعة.
وقيل: يد الله بالوفاء بما وعدهم.
وقيل: يد الله فوق أيديهم بالثّواب.