إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
وقال آخرون: قسم.
وقال آخرون: هذه الحروف من أسماء الله تعالى: ﴿الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ﴾ فالراء والألف، واللام من المر، وحم من الحاء والميم، ونون من النّون.
وقال ابن مسعود (١): «الحواميم ديباجة القرآن»، قال رسول الله ﷺ (٢): «الحواميم كالحبرات والثّياب» ونزلت كلّها بمكة واللّفظ ب «حم» بتخفيف الميم لا غير، وكذلك ﴿(طس)﴾ و ﴿(يس)﴾ بتخفيف السّين.
وأمّا «(طسمّ)» فمشدّد الميم لا غير، لأنّك أدغمت فيه نونا، إلا حمزة فإنه أظهره، وخفّفه.
قال ابن خالويه: الحواميم من كلام العامّة (٣) لا يجوز جمع حاميم على حواميم إنما يقال: آل حاميم فاعرفه.
٢ - وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ﴾ [٢٠].
قرأ نافع وابن عامر-برواية هشام-بالتاء على الخطاب، أى: قل لهم يا محمّد.
وقرأ الباقون بالياء إخبارا عن غيب، والأمر بينهما قريب.
٣ - وقوله تعالى: ﴿يَوْمَ التَّلاقِ﴾ ... و ﴿التَّنادِ﴾ [١٥، ٣٢].
كان ابن كثير يثبت الياء فيهما وصل أو وقف/على الأصل، لأنّه من لقيت وناديت.
وكان نافع يثبتها وصلا، ويحذفها وقفا، لأنه تبع المصحف فى الوقف، والأصل فى الدّرج.