إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
قرأ أبو عمرو: «يُدخلونها» على ما لم يسم فاعله لقوله: ﴿يُحَلَّوْنَ فِيها﴾، قال: فكلما جاوز شئ شكله كان ردّ اللفظ على اللفظ أولى من المخالفة.
وقرأ الباقون: ﴿يَدْخُلُونَها﴾ بفتح الياء. قال: لأنّ الدّخول فعل لهم، والتّسوير والتّحلية فعل لغيرهم.
٤ - قوله تعالى (١): ﴿وَلُؤْلُؤاً وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ﴾ [٣٣].
قرأ عاصم ونافع: ﴿وَلُؤْلُؤاً﴾ بالنصب.
وقرأ الباقون: «ولؤلؤٍ» بالخفض. والمعلّى عنه «ولؤلوا» ضدّ أبى بكر يهمز الأولى، ولا يهمز الثانية وقد ذكرت علّته فى (الحج).
٥ - وقوله تعالى: ﴿فَهُمْ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْهُ﴾ (٢) [٤٠].
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة وحفص عن عاصم ﴿بَيِّنَةٍ﴾ بالتّوحيد لقوله (٣): ﴿فَقَدْ جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾.
وقرأ الباقون: «بيّنات» بالجماع، لأنّها مكتوبة فى/المصحف بالألف والتاء. والبينة، والبينات: القرآن ومحمد ﷺ فى قوله (٤): ﴿حَتّى تَأْتِيَهُمُ﴾