Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

ابن خالويه

Printed page ٢/ ٢١٢

«كالجوابى وقدور راسيات» وهذا الزّنديق مع كفره جاهل بمذهب العرب وافتنانها بالمنظوم/والمنثور. وذلك أنّ الشّاعر لا يقول بيتا وفى آخره حرف نسق لم يتقدّمه بيت قبله، ولا يكون الكلام شعرا حتّى يقول صاحبه إني نظمت هذا الكلام وجعلته شعرا، فأمّا إذا تكلّم المتكلم بكلام موزون لم يسمّ شعرا، وأنت تجد ذلك فى كلام العجم، والعامىّ لا يعرف الشعر ربما يتكلم بكلام لو حمل على بحور الشعر وعروضه لاتّزن، وهذا بيّن والحمد لله.

٧ - وقوله تعالى: ﴿إِلاّ دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ﴾ [١٤].

قرأ أبو عمرو ونافع بترك الهمز تخفيفا. والأصل الهمز من ﴿مِنْسَأَتَهُ﴾.

كما قرأ الباقون.

وقرأ ابن ذكوان عن ابن عامر «منسأْته» بسكون الهمزة.

والمنسأة: العصا.

وحدّثنى ابن مجاهد عن السّمّرىّ عن الفرّاء: قال (١): حدّثنى حبّان عن الكلبىّ عن أبى صالح عن ابن عبّاس فى قوله: ﴿تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ﴾ قال: عصاه.

قال الشّاعر-فى ترك الهمز- (٢):