إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
الله تعالى (١) : ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدّارَ وَالْإِيمانَ﴾ وقال رسول الله ﷺ (٢) :
«من كذب علىّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار».
ومن قرأ بالتاء. فإن العرب تقول: ثويت المكان: إذا نزلت، وأنا ثاو، وقال الله تعالى (٣) : ﴿وَما كُنْتَ ثاوِياً﴾ ومن العرب من يقول: أثويت (٤) قال الأعشى (٥) :
أثوى وقصّر ليلة ليزوّدا ... ومضى وأخلف من قتيلة موعدا
وقال آخرون: الرواية الصحيحة «أثوى» بفتح الثاء فيكون الألف ألف الاستفهام، وأثواه الله لا غير، وقريب منه التّبيّن فى الأمر، والتّثبّت بمعنى، قال الله تعالى (٦) : ﴿إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ وتقرأ (٧) «فتثبّتوا» وقد ذكرته فى (النّساء)، وقال رسول الله ﷺ (٨) : «ألا إنّ التّبين من الله والعجلة من الشّيطان فتثبّتوا» التبين فى الأمر: التّثبّت.