إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ومن نصب جعل «المودّة» مفعول ﴿اِتَّخَذْتُمْ﴾، ومن أضاف جعل «البين» الوصل.
ومن نوّن ولم يضف جعل «البين» ظرفا، وهو الفراق أيضا يقال: بينهما بين بعيد، وبون بعيد، وجلس زيد بيننا، وبينا بالإدغام.
أخبرنى ابن دريد عن أبى حاتم عن الأصمعى: يقال: بان زيد عمرا:
إذا فارقه بيونة وبونا. قال الشاعر (١):
كأنّ عينى وقد بانوا ... غربا يضوح عند منجنون
والقراءة الخامسة: ما حدّثنى أحمد عن على عن أبى عبيد أن ابن مسعود قرأ (٢) «إنما اتخذتم من دون الله إنّما مودّةُ بينكم».
وفى قراءة أبىّ (٣) «إنّما مودّة بينهم» فهذه القراءة السّادسة.
٥ - وقوله تعالى: ﴿وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ﴾ [٢٨].
قرأ نافع وابن كثير وابن عامر وحفص عن عاصم ﴿إِنَّكُمْ﴾ على الخبر من غير استفهام ﴿أَإِنَّكُمْ﴾ [٢٩] بالاستفهام.