Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين (ومن سورة النمل)

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

ابن خالويه

Printed page ٢/ ١٥٣

تقول: ثوب وأثؤب ومثله: ﴿وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ﴾ (١) والأصل: وقّتت، فصارت الواو همزة لانضمامها.

ولابن كثير حجّة أخرى: وذلك أنّ العرب تعمد إلى حرف المد واللّين فيقلبون بعضا من بعض؛ لاشتراكهما فى اللّفظ، ويقلبونها همزة، والهمز تقلب حرف لين، كان العجاج/من لغته أن يقول: جاء الألم، وأنشد (٢):

*بخندف هامة هذا العألم*

لأنّها مع قواف تضارعها نحو:

*بسمسم أو عن يمين سمسم*

وأمّا قوله (٣): ﴿فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ﴾ فقرأها ابن كثير بالسّؤق مهموزا أيضا، فهذه الواو وإن كانت ساكنة فإنه شبهها بيؤمنون، لأنّهما فى الهجاء واو.

قال ابن مجاهد: وهذا غلط. والاختيار فى قراءة ابن كثير «وطفق مسحا بالسّووق والأعناق» على فعول فيجتمع واوان الأولى أصلية عين الفعل، والثانية مزيدة ساكنة، فانقلبت الأولى همزة لانضمامها، كما تقول: خال بيّن الخئولة وغارت عينه غوورا.

١٦ - وقوله تعالى: ﴿لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ﴾ [٤٩].