Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين (ومن سورة النمل)

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

ابن خالويه

Printed page ٢/ ١٥١

وقرأ أبو عمرو/والكسائى ونافع وابن كثير وابن عامر-برواية هشام- وأما هشام وابن كثير فأثبتاها فى الحالين ﴿أَتُمِدُّونَنِ﴾ أظهروا ولم يدغموا غير أنّهم يحذفون الياء من الوقف، لأنها ليست ثابتة فى المصحف.

وقرأ الباقون: ﴿أَتُمِدُّونَنِ﴾ بنونين أيضا، غير أنّهم اجتزءوا بالكسرة عن الياء.

١٣ - وقوله تعالى: ﴿فَما آتانِيَ اللهُ خَيْرٌ﴾ [٣٦].

قرأ نافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم: ﴿آتانِيَ﴾ بفتح الياء.

وقرأ الباقون: «آتان الله» بغير ياء إتباعا للمصحف.

والباقون أثبتوا وفتحوا لئلاّ تسقط لالتقاء السّاكنين أعنى: الياء واللاّم من اسم الله تعالى.

وكان الكسائىّ وحده يميل «آتاني الله» من أجل الياء ﴿آتِيكَ﴾ [٣٩، ٤٠] الأصل فيه: أئتيك به فكرهوا الجمع بين همزتين. فليّنوا الثّانية.

و«ما» بمعنى الّذى وهو ابتداء، و «ءاتاني» صلة «ما»، وخير: خبر الابتداء، والتّقدير: والذى آتانى الله خير.

١٤ - وقوله تعالى: ﴿أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ﴾ [٤٥].

قرأها حمزة بالإمالة «آتيك»

والباقون يفخمون.

فإن سأل سائل قوله: ﴿فَما آتانِيَ اللهُ﴾ مددته لأنّه من الإعطاء.

فلم مددت ﴿أَنَا آتِيكَ بِهِ﴾ وهو من المجئ أى: أنا أجيئك به؟