إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
وقال آخرون: الضّيّق: فيما يرى له حدّ، والضّيق: فيما لا يرى ولا يحدّ فتقول: بيت ضيّق وفيه ضيق، وصدر ضيق.
وفيه قول آخر: يجوز أن يكون مكانا ضيقا-بالتّخفيف-أراد ضيّقا، كما تقول: هين لين ميت، والأصل: هيّن ليّن ميّت.
واتّفقوا على ﴿مُقَرَّنِينَ﴾ بالياء؛ لأنّه نصب على الحال، إلا أبا شيبة المهري (١) فإنه قرأ «مقرّنون» بالواو، أي: هم مقرنون.
٥ - وقوله تعالى: ﴿تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ﴾ [٢٥]
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر «تشَّقَّق» مشدّدا أرادوا: تتشقّق فأدغموا، ومعناه: تتشقق السماء/عن الغمام الأبيض، ثم تنزل منه الملائكة، ف «عن» و «الباء» تتعاقبان كقولهم: سأل زيد بكذا يريدون: عن كذا. قال الله تعالى (٢): ﴿سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ﴾ أى: عن عذاب وأنشد:
دع المغمّر لا تسأل بمصرعه ... واسأل بمصقلة البكرىّ ما فعلا (٣)