إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
شقى، شقوة، ونام، نومة، وزقا الدّيك زقوة. وقام زيد قومة. إلاّ أنّ القراءة سنّة لا يقرأ إلا بما قد قرئ.
٢٠ - وقوله تعالى: ﴿فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا﴾ [١١٠]
قرأ نافع، وحمزة، والكسائىّ بالضّم هاهنا وفى (ص)
والباقون بالكسر، فمن كسر جعله من الهزء والسّخرية. ومن ضمّ جعله من السّخر.
وقال بعض العلماء: الاختيار الضّمّ لاتفاق الجميع على التى فى (الزّخرف) (١) ﴿لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا﴾.
قال أبو عبد الله: وقد قرأ التى فى (الزّخرف) بالكسر ابن محيصن (٢) المكى فيما حدّثنى عنه أحمد بن عبدان عن علىّ عن أبى عبيد.
وحدّثنى ابن عرفة عن ثعلب قال (٣): تقول العرب: رجل سخرة: إذا كان النّاس/يسخرون منه. ورجل سخرة-بفتح الخاء-إذا كان يسخر من الناس. فالمفعول ساكن، والفاعل متحرك. وكذلك رجل هزأة وهزأة وضحكة، وضحكة. وامرأة طلعة قبعة إذا كانت كثيرة الاطلاع، فإذا أبصرها إنسان قبعت أى: أدخلت رأسها. ورجل نكحة: إذا كان كثير النّكاح.
٢١ - وقوله تعالى: «إنّهم هم الفائزون» [١١١]
قرأ حمزة والكسائىّ: «إنّهم» بالكسر على الابتداء و «إنّ» إذا كانت