إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
Printed page ٢/ ٨٦
بها جيف الحسرى فأمّا عظامها ... فبيض وأمّا جلدها فصليب
ولم يقل: جلودها.
وقرأ الباقون ﴿(الْعِظامَ لَحْماً)﴾ على الجماع بالألف. وحجتهم ﴿عِظاماً نَخِرَةً﴾ (١).
وحدّثنى أحمد عن على عن أبى عبيد قال: فى حرف ابن مسعود (٢) «فكسونا العظام لحما وعصبا فتبارك الله أحسن الخالقين» ويقال: إنّ العظم، والعصب يخلقهما الله تعالى من ماء الرّجل، ويخلق الدّم واللّحم والشّعر من ماء المرأة؛ لأن ماء المرأة أصفر رقيق، وماء الرّجل أبيض ثخين. فإذا جامع الرّجل المرأة فغلب ماء الرجل ماء المرأة أذكر بإذن الله، وإذا غلب ماؤها أنّث بإذن الله (٣).
والعرب تستحب للرجل أن يأتى المرأة وهى لا تشتهى، أو يفرعها أو يغصبها، أو يأخذها على غفلة؛ ليزع الشّبه إلى الأب، قال الشّاعر (٤):