Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

ابن خالويه

Printed page ٢/ ٧٩

يعنى بالصّلاة فى هذا البيت: بيت/النّصارى (١)، وبالصّوم ذوق النّعام.

١١ - وقوله تعالى: ﴿وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النّاسَ﴾ [٤٠].

قرأ ابن كثير، وأبو عمرو ﴿دَفْعُ اللهِ﴾ بغير ألف. «وإن الله يدفع» [٣٨] كمثل.

وكان أبو عمرو يقول: ﴿يُدافِعُ﴾ لحن.

وقرأ نافع ﴿يُدافِعُ﴾، «ولولا دفاع الله» بغير ألف فيهما.

وقرأ الباقون، ﴿يُدافِعُ﴾ بألف ﴿وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ﴾ بغير ألف، وهما لغتان غير أن الدّفاع: فعل من اثنين دافعته مثل ناظرته، والدّفع: من واحد. وقد يكون فاعلت من واحد، كقولهم: طارقت النّعل، وعافاك الله وقد أشبعت ذلك فى سورة (البقرة).

١٢ - وقوله تعالى: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ﴾ [٣٩].

قرأ ابن كثير، وحمزة، والكسائىّ «(أَذِن)» بفتح الألف و «(يقاتلون)» بكسر التاء، والتقدير: أذن الله تعالى للّذين يقاتلون من ظلمهم، وكذلك التّقدير فى قراءة الباقين.

وقرأ أبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم: بكسر التّاء وضمّ الألف.

وقرأ ابن عامر: بفتح التاء، والألف جميعا.

وقرأ عاصم فى رواية حفص ونافع: ﴿أُذِنَ﴾ بالضم ﴿يُقاتَلُونَ﴾ بالفتح.