إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
قتل. وإن كان سحره بكلام فيه كفر استتيب منه، فإن تاب منه وإلاّ ضربت عنقه.
وكان النّبى ﷺ لما سحره بنات لبيد بن الأعصم (١) حتى مرض مرضا شديدا. فلمّا برأ ﷺ عفا عنه. وكان يلقاه فلا يتغيّر له كرما منه ﵇.
وأمّا السّحر الحلال، هو، أن يكون الرّجل ظريف اللّسان، حسن البيان. فسحر الإنسان كلامه. فذلك سحر حلال. من ذلك حديث رسول الله ﷺ (٢) : «إنّ من البيان لسحرا وإنّ من الشّعر لحكما».
ويقال: فلان ساحر العينين. وإنّ هاروت ليطلع من جفنه إذا خلب الناس لحسن عينيه. فالسّحر هناك حلال، والسّرقة بالعين حلال.
أنشدنى ابن مجاهد:
يا حسن ما سرقت عينى وما انتهبت ... والعين تسرق أحيانا وتنتهب
إذا يد سرقت فالقطع يلزمها ... والقطع فيسرق بالعين لا يجب
وأمّا قوله (٣) : ﴿إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾، قيل: من المخدوعين.
وقيل: قوله: «سَحرٌ» أى: رئة يأكل ويشرب. قال الشاعر (٤) :