Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين (ومن سورة طه)

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

ابن خالويه

Printed page ٢/ ٤٥

قتل. وإن كان سحره بكلام فيه كفر استتيب منه، فإن تاب منه وإلاّ ضربت عنقه.

وكان النّبى ﷺ لما سحره بنات لبيد بن الأعصم (١) حتى مرض مرضا شديدا. فلمّا برأ ﷺ عفا عنه. وكان يلقاه فلا يتغيّر له كرما منه ﵇.

وأمّا السّحر الحلال، هو، أن يكون الرّجل ظريف اللّسان، حسن البيان. فسحر الإنسان كلامه. فذلك سحر حلال. من ذلك حديث رسول الله ﷺ (٢) : «إنّ من البيان لسحرا وإنّ من الشّعر لحكما».

ويقال: فلان ساحر العينين. وإنّ هاروت ليطلع من جفنه إذا خلب الناس لحسن عينيه. فالسّحر هناك حلال، والسّرقة بالعين حلال.

أنشدنى ابن مجاهد:

يا حسن ما سرقت عينى وما انتهبت ... والعين تسرق أحيانا وتنتهب

إذا يد سرقت فالقطع يلزمها ... والقطع فيسرق بالعين لا يجب

وأمّا قوله (٣) : ﴿إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾، قيل: من المخدوعين.

وقيل: قوله: «سَحرٌ» أى: رئة يأكل ويشرب. قال الشاعر (٤) :