Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين ومن سورة الكهف

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

ابن خالويه

Printed page ١/ ٤١٦

فرأى مغار الشّمس عند مغيبها ... فى عين ذى رتق وثأط حرمد

قال (١): الثّأط: الماء والطّين، والحرمد: الحمأة.

٣٣ - وقوله تعالى: ﴿فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى﴾ [٨٨].

قرأ حمزة والكسائىّ وحفص عن عاصم «فله جَزَاءً» بالنصب منونا، فنصبه على ضربين:

على المصدر فى موضع الحال، أى: فلهم الجنّة مجزيّون بها جزاء.

وقال آخرون: نصب على التّمييز، وهذا فيه ضعف (٢)؛ لأنّ التّمييز يقبح تقديمه كقوله: تفقأ زيد شحما، وتصبب عرقا، وما فى السّماء موضع راحة سحابا، وله دنّ خلاّ، ويقبح له خلاّ دنّ، فأمّا عرقا تصبّب فما أجازه من النّحويين إلاّ المازنىّ (٣).

وقرأ الباقون: «فله جزاءُ الحسنى» بالرّفع والإضافة وشاهده قوله:

ف ﴿لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا﴾ (٤).والحسنى هاهنا: الحسنات.