Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين ومن السورة التى يذكر فيها (الرعد)

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

ابن خالويه

Printed page ١/ ٣٢٧

فاستثقلوا الكسرة على الياء فخزلت، فالتقى ساكنان الياء والتنوين فحذفت الياء لالتقاء الساكنين مثل: ﴿ما أَنْتَ قاضٍ﴾ (١) و ﴿وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ﴾ (٢).

وأجاز المازنىّ (٣) الوقف على «والى» و «جازى» بالياء قال: لأنّ التّنوين ساقط فى الوقف.

والباقون بنوا الوقف على الوصل. والأخفش مثله، وابن كثير مثله.

٧ - قوله تعالى: ﴿أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ﴾ [١٦].

قرأ حمزة والكسائىّ وأبو بكر عن عاصم بالياء؛ لأنّ تأنيث الظّلمات غير حقيقىّ فجاز تأنيثه وتذكيره مثل: ﴿فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ (٤) لأنّ جمع التأنيث يذكّر ويؤنّث مثل: قام النّساء وقامت النساء، وكما قرأ شبل بن عبّاد:

«إذا يتلى عليهم آيات الرّحمن» (٥).