إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
¬بالهادي في قوله: ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ﴾ ليس من بينها أنه على، ثم قال: «وقد روى المفسرون من طرق ليس منها ما يثبت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية وضع رسول الله ﷺ يده على صدره فقال: «أنا المنذر» وأومأ بيده على منكب على فقال: وأنت الهادي يا علي بك يهتدي من بعدي».
قال ابن الجوزي-﵀: «قال المصنّف: وهذا من موضوعات الرّافضة».وخرجه محقق «زاد المسير» وتكلم على رجاله وقال: أورده ابن كثير في تفسيره عن ابن جرير، ثم قال: «وهذا الخبر فيه نكارة شديدة».
-وروى ابن خالويه (١) عن ابن عقدة بسنده عن جعفر بن محمد قال:
«على جناح كل هدهد مكتوب بالسريانية آل محمد خير البرية».
-وفي سورة (الحاقة) قوله تعالى (٢) : ﴿وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ، ﴾ روي عن النبي ﷺ: «اللهم اجعلها أذن علىّ».
-وفي قوله تعالى (٣) : ﴿إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ .. ﴾. قال: «وهذه السّورة نزلت في أهل بيت رسول الله ﷺ، وكذلك أكثر هذه السورة ... ».وقد ذكر العلماء أسبابا أخرى لنزول هذه الآية.
-وفي قوله تعالى (٤) ﴿ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ، ﴾ قال ابن خالويه: فيه عشرة أقوال أحسنها: عن ولاية على بن أبي طالب ﵁.