Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين ومن السورة التى يذكر فيها (هود) ﷺ)

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

ابن خالويه

Printed page ١/ ٢٩٤

أسعد فلان، لأنّك تقول: سعد زيد وأسعده الله، كما تقول: قام زيد وأقامه الله.

١٦ - وقوله تعالى: «وإنْ كلاّ لمّا ليوفّينّهم» [١١١].

قرأ أبو عمرو والكسائىّ ﴿وَإِنَّ﴾ مشدّدا «لما» خفيفا.

وقرأ ابن عامر وحمزة وحفص عن عاصم ﴿وَإِنَّ كُلاًّ لَمّا﴾ شدّدوا ﴿إِنَّ﴾ و ﴿لَمّا﴾ كليهما.

وقرأ ابن كثير ونافع وعاصم فى رواية أبى بكر «وإنْ» خفيفا و «لما» خفيفا إلا عاصما فإنه شدّد ﴿لَمّا﴾.فمن خفف ﴿إِنَّ﴾ جعله مخففا من مشدّد فلذلك نصب ﴿كُلاًّ﴾ به. كما تقول العرب: إن زيدا قائم، يريدون: إنّ زيدا، قال الشّاعر (١):

وصدر مشرق اللّون ... كأن ثدييه حقّان

أراد: «كأنّ» فخفف، هذا مذهب البصريين، والكوفيون إذا خفّفوا «إنّ» لم يعملوا (٢)، فعلى هذا نصب ﴿كُلاًّ﴾ ب ﴿لَيُوَفِّيَنَّهُمْ﴾.

وقال آخر (٣):