Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

ابن خالويه

Printed page ١/ ٢٥٤

واضحة الغرّة غرّاء الضّحك ... تبلّج الزّهراء فى قرن الدّلك

فأمّا قوله تعالى (١): ﴿وَالصَّلاةِ الْوُسْطى﴾ فقيل (٢): العصر، وقيل:

الظهر، وقيل: الغداة، وقيل المغرب، وقيل الصّلاة: كلّ الصلوات، والاختيار أن تكون العصر لعشر حجج ذكرناها فى باب/على حدة.

١٦ - وقوله تعالى: ﴿أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ﴾ [٩٩].

قرأ نافع وحده: «قُرُبة لهم» بضمتين مثل الرّعب والسّحب وأكثر ما تأتى الضمتان فيما لا هاء فيه نحو قول العرب والله لأوجعن قربتك (٣) يعنى:

الخاصرتين، ويقال لها: القرب والإطل والكشح والخاصرة بمعنى واحد، والأيطل والخوشان والناطفة أيضا.